جمعية الصداقة الامازيغية- الإسرائيلية المغربية تطالب بإدراج تاريخ اليهود ضمن البرامج الدراسية " لاحظوا حجم الخيانة "
ردود رافضة للمبادرة تعتبر أصحابها سماسرة الشيطان...
عبد الاله سخير كشفت الفعاليات الامازيغية التي تقف وراء الدعوة لتأسيس ما أطلق عليه جمعية سوس العالمة للصداقة الامازيغية- الإسرائيلية عن الأهداف المتوخاة من وراء إطلاق هذه المبادرة، والمتمثلة، بحسب بلاغ تم تعميمه مؤخرا حول الموضوع من لدن أعضاء الجنة التنظيمية، في المطالبة بتدريس تاريخ اليهود المغاربة في المدارس المغربية، وادماج الثقافة اليهودية في وسائل الإعلام السمعي والمرئي، وإعادة الإعتبار للمكون اليهودي في الهوية المغربية، ودعم التعاون بين الجمعيات الامازيغية المغربية وجمعيات اليهود المغاربة، ودعم التبادل الثقافي بين الشباب الأمازيغي والشباب اليهودي. كما يركز المؤسسون على ضرورة مكافحة أشكال التمييز والعنصرية بسبب الدين او اللون او اللغة أو الجنس . وفي أولى ردود الفعل المنددة بهذه المبادرة، تعتزم المكونات السياسية والحقوقية والمدنية المشكلة لمجموعة العمل الوطني لمساندة العراق وفلسطين، القيام بعدة خطوات تتجه نحو منع انعقاد مثل هذه الجمعيات، وكشف مصدر من المجموعة عن انه تجرى حاليا اتصالات مع مجموعة من العلماء وأطر منطقة سوس لدفعها للرد على هذا التحرك . وفور نشر خبر عزم هذه الفعاليات عقد هذا الجمع صيف هذه السنة، توالت ردود الأفعال المنددة بهذا العمل الذي اعتبرته العديد من الأوساط المغربية تحللا من الهوية المغربية. كما تساءل العديد من المتتبعين عن دواعي القيام بهذه البادرة في هذه الفترة بالذات، وما إذا كان يحق لأي شخص من الأشخاص أن يتكلم باسم سوس العلمة المعروفة بتاريخها وثقافتها المناضلة للكيان الصهيوني إلى ذلك اعتبر عبد اإله المنصوري، عضو المكتب السياسي لليسار الإشتراكي الموحد وأحد المهتمين بالقضية الامازيغية، دعوة تأسيس هذه الجمعية غريبة عن تقاليد وثقافة المجتمع المغربي المعروف بمواقفه التاريخية المشهودة في مناهضة الكيان الصهيوني، مشيرا في تصريح لـ"المساء إلى ان الشعب المغربي بكل مكوناته قد لعبت القضية الفلسطينية دورا مهما في بلورة وعية في مواجهة الظاهرة الإستغمارية، وفي مقدمتهم المغاربة القاطنون بالمناطق الامازيغية وأكد المنصوري على عدم أحقية أي أحد أن ينسب نفسه زورا الى منطقة اشتهرت تاريخيا بتشبتها بقيم مناهضة الاستعمار والدفاع عن ثوابت الشعب المغربي، وعن ارتباطاته بقضيته المركزية "قضية فلسطين وتحريرها كاملة من الكيان العنصري الصهيوني…وحول الموقف من الجهة التي تقف وراء تأسيس هذه الجمعية، قال المنصوري " غن من ياطرها ويشرف عليها مجموعة من المشبوهين المرتبطين بدوائر استخباراتية أجنبية امريكية وصهيونية لم يجدوا أي مجال للإشتغال فيه سوى أن يصبحوا سماسرة الشيطان. وكشف المنصوري بالمقابل عن إطلاق عدة مبادرات مضادة تجاه هؤلاء للحيلولة دون تأسيس تلك الجمعية .
إن الشعب الجزائري تعود أنسابه إما إلى العرب وهم الغالبية العظمى بحيث يشكلون 75% وإما إلى الأمازيغ، مع وجود بعض الأصول الأخرى وهي نادرة كالأتراك....
وأكثر العرب من بني هلال، والبربر قبائل كثيرة منهم الزواوة وهم سكان ما يسمى الأن ببلاد القبائل في الوسط، والشنوة في تيبازة والشاوية في ناحية الشرق كباتنة، والتوارق في الصحراء الخ .... وكل هؤلاء من قبائل البربر القديمة المعروفة تاريخيا .
ندري من هم الأغلبية في الجزائر وهم العرب أما البربر فيتركزون في مناطق محدودة لكنهم عاشوا منذ القديم في إخوة واتحاد لا يفرقهم أحد لأن ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان كما قال إمامنا وشيخنا وعالمنا الشيخ الرئيس عبد الحميد بن باديس القسنطيني البربري حفيد الزيريين البربر المؤسسين للدولة الزيرية السنية بعد طردهم لدولة الرافضة المسماة زورا بالفاطمية فالشعب الجزائر مسلم بمكوناته العربية والبربرية الخ...
ولكن هناك ما يسمى بالنزعة البربرية أو الأمازيغية (وهذا اصطلاح سياسي لا علاقة له بالجنس)، حتى أن هناك ممن يساندهم وليسوا من البربر فقط لكونهم لهم ميول شيوعية أو علمانية أو فرانكفونية، وباختصار لا دينية "معادية للإسلام والعربية".
هذه الحركة البربرية صاحبة فكرة القومية واللغة البربرية الشعوبية (والمعادية للدين في ما بعد)، ظهرت قبل بداية الثورة في الأربعينيات من القرن الماضي، ولما تفطن لها الوطنيون بزعامة القائد الكبير مصالي الحاج طردوهم كل مطرد من الحركة الوطنية وأذلوهم، لأن الشعار كان حينئذ: الإسلام ديننا العربية لغتنا والجزائر وطننا، وكان من طردوا من الحركة آنذاك التحقوا بالحزب الشيوعي الفرنسي (ثم الجزائري)!!!
وجاءت الثورة وخفت معها كل صوت، إلا صوت السلاح والحق، وبعد الإستقلال عادت رأس الأفعى لتطل برأسها لتفريق الأمة...
والذي ينبغي أن يذكر، أن أصل هذه الأفعى هي حركة فرنسية ابتدأت مع فجر الاحتلال، حيث درس المستعمر المجتمع الجزائري ووجد أن الفئة الأكثر قابلية للإنسلاخ من دينها وعربيتها ووطنيتها هي الفئة التي تختلف عن باقي فئات هذا الوطن من حيث اللغة والعادات... ولكن هيهات أعظم الثورات وأعظم المجاهدين وأعظم العلماء خرجوا من تلك المنطقة... وحافظت الزوايا على القرآن وتدين أهل المنطقة... ولكن التعرب واجب كما قال ابن تيمية (أقصد تعلم اللغة وليس الأعراب)، وما دام لم تتعرب تلك المنطقة فما زالت قابليتها للانسلاخ مستمرة ولو بعد حين...
لم ييأس الاستعمار من أهل القبائل (وهل ييأس الشيطان؟)، وأسس لهم مدارس للتنصير تحت إشراف الآباء البيض (مثل مدرسة ميشلي - عين الحمام)، التي كان فيها الكاردينال لافيجري (إن لم تخني الذاكرة) من أعظم منصريهم وكان شعاره الإنجيل بيد وقطعة الخبز في اليد الأخرى وقاموا بتربية الأيتام خصوصا أبناء شهداء الثورات المختلفة الخ... تمكنوا من تكوين نخبة ولو صغيرة تنكرت لدينها ولتاريخها، وصارت تعتبر العرب الفاتحين محتلين، والأتراك مستعمرين شأنهم شأن الرومان والوندال... والفرنسيين منورين ومتنورين
شعارهم القومية الأمازيغية البربرية، وهدفهم تحطيم الشخصية الوطنية المبنية على الإسلام والعربية، فيكتبون لغتهم بحروف لاتينية... ثم تدرجوا حتى فشى فيهم التنصير... وغلاتهم يدعون إلى الانفصال أو الحكم الذاتي... ولم لا، فهم يعتبرون أنفسهم شعبا مغايرا ذو لغة مغايرة ودين مغاير لبقية الشعب...
هذا جانب فقط من الجوانب ولا يمكن إعطاء الصورة الكاملة في هذه العجالة .
ثم الظلم الذي تكلم عنه أخونا الحربي، أقول ما القبائل بأكثر ظلما من غيرهم، بل مقارنة ببعض المناطق الأخرى بلاد القبائل محظوظة جدا في باب الاستثمار والهياكل القاعدية والطرقات الخ، مقارنة ببعض المناطق كمنطقة الشاوية (وهم بربر)، ولم نسمعهم يوما ثاروا لأجل هوية أو انفصال، وإنما يثورون أحيانا من أجل الخبز والعمل، ولو خرجت إلى مناطق أخرى من البلاد (بربرية أو غير بربرية) لتقطع قلبك من الحزن والأسى عما ينتشر فيهم من الفقر والجهل والأمية... ومع ذلك لم يطالبوا في يوم من الأيام فرنسا بالتدخل من أجل حقوقهم... وهم مستعدون لأن يكونوا في أول الصفوف دفاعا عن البلاد إذا داهمها الخطر... فرج الله عنا وعنهم وأثابنا وإياهم فضل الدنيا والآخرة... ولعن الله ظالمهم وآكل حقوقهم لعنا كبيرا آمين
وباختصار الحركة البربرية (وليس كل البربر)، حركة قومية شعوبية معادية للإسلام والعربية، وهي حركة تأسست في فرنسا وأكبر دعاتها تربوا في حضن الفرنسيين... ولها تأثير كبير على البربر في منطقة القبائل، وليس الكل يعرف خبايا الأمور، فالعصبية القومية لا تزال موجودة عند الكثير من المتدينين... فضلا عن غيرهم
جريدة الوطن التابعة للوبي الفرانكوقبائلي و ملياراته تدافع على سعيد سحنون الجاسوس القبائلي الذي كان تحت أمر الموساد و المخابرات الإسبانية ... ليس الأطرش إلا الذي لا يريد ان يسمع فأسمعوا يا جزائريون الخبر من هنا
يوم الغضب بفرنسا إحتجاجا على صهينة الهيئات التنفيذية و التشريعية يمر بنجاح كبير و بجلب آلاف المتظاهرين عبر التراب الفرنسي مرددين النشيد الفرنسي و أغاني ساخرة بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند روجها الفكاهي ديودونيه على اليوتيوب , النضال إنطلق و من المستحيل أن لا تكون من ثماره تحرير فرنسا من الصهيونية لأن الإستنفار حول أفكار الحرية الحقة التي تضمن المعتقدات قد تعدى مرحلة الدعوة إلى مرحلة التنفيذ و الغريب أن مخططات اللوبي الصهيوني بفرنسا كانت مرحلتها الأولى تشتيت سوريا و تركيعها و من ثم التحول إلى الجزائر لإسقاط النظام الحالي الثوري لدفع اللوبي القبائلي اللائكي إلى الحكم لضمان مصالح إسرائيل و حلفاءها بالمنطقة و لأن للجزائر أولياء صالحون سألوا الله الدوام الأبدي للعقيدة الإسلامية بالمغرب العربي فإن مخططات الصهاينة في طريقها للفشل بفضل الله أولا و بفضل فنانين كديودونيه الذي سيركع بنبوغه بفنه إمبراطورية الشيطان عابدي العجل الذهبي آجلا أم عاجلا
كيف من الممكن لأمازيغي ينتمي للإسلام أن ينصب تمثالا لرجل حارب المسلمين متحالفا مع البزنطيين برهة و من ثم إنضم لهم موحدا الله وحده ثم إرتد عن الدين و حالف البزنطيين مرة أخرى ليحارب المسلمين (الذين كان منهم كثير من الأمازيغ المسلمين) قبل أن ينهزم و يموت مرتدا
صراحة إحترت و الحيرة لم تبرح نفسي من معادلة مثل تلك ثم عرفت مرة أخرى و تأكدت أن العصبة المتطرفة التي تتبنى الهوية الأمازيغية و تلوث بها من شرح الله قلبه للإيمان يبقى هدفها الأول و الأخير هو محاربة الإسلام تنفيذا للبرنامج المسطر من طرف الصهيونية العالمية و مبعوثها المتخصص بشؤون العالم العربي الملياردير اليهودي الجزائري الولادة برنارد هنري ليفي فما يجدر بي إلا أن أحذر إخواني في العقيدة الأمازيغيين , مرة أخرى من خطر هذه العصبة المشؤومة التي تريد بكل ثمن فصل الأمازيغ عن العروبة و من ثم الإسلام (لأن الإسلام يستمد قوته من إستيعاب معتنقيه لهذه اللغة الغنية المغنية)
الله الله في إسلامكم يا مشيدي الدولة الموحدية المسلمة يا من أغنى الإسلام و الإنسانية بطارق بن زياد و إبن رشد و إبن بطوطة و عباس بن فرناس هؤلاء هم ابطال الأمازيغ الحقيقيين الذين لم يبدلوا تبديلا و ليس من حالف البزنطيين الذين عاثوا في شمال إفريقيا فسادا كبيرا
ملاحظة : الصورة لكسيلة قائد الجيش الأمازيغي الذي حارب المسلمين حليفا مع البزنطيين و هو نفسه قاتل فاتح المغرب الشهيد عقبة بن نافع رضي الله عنه
الرئيس بوتفليقة و تحذيره الأمة من العصبة الفرانكو قبائلية الصهيونية الي تريد مسخ الهوية الجزائرية و إلحاقها بعصبة هنري ليفي و عابدي العجل الذهبي ( بين الثانية ال 26 و الثانية 46 ) الرئيس يخطب بارتجالية متخليا عن الخطاب المكتوب لماذا في رأيكم ؟؟ لأن الخطر الذي يداهمنا هو أكبر خطر عرفته الجزائر منذ 05 جويلية 1962.